جدّولة |

جدّولة

بالصدفة شفت فيديو لأب قاعد بمسد جدولة بنته الصغيرة الشهيدة..
على قد وجعه قلت نياله، قدر يلمسها ويودعها..
كان نفسي أمسد على شعرات ريما، أبوسها وأبوس ايديها وأحضنها لآخر مرة وأحكيلها بأذنها قديش بحبها وإني رح أشتقلها عمري كله..
كان نفسي أحمل أمولة بين ايدي، أعصرها بحضني، زي ما كنت أعمل وهي عايشة على قد ما بحبها أعصرها وأحكيلها: بحبك يا عمتو، أنا لازم آكلك… على طول كنت أحس إنها كائن صالح للأكل.. يا الله شو اشتقتلها واشتقت ألحقها هي وياسمين وأشوفها بتضحك وبتنادي: إياء…
كان نفسي أبوس على راس ياسمين، أودعها، أحكيلها للمرة الأخيرة إنها كانت غالية ورح تضل غالية، ما كانت مجرد بنت خال ومرت أخ، كانت أغلى من هيك بكتير…
كان نفسي أودعهم، بحس إنه هالوداع كان رح يخفف شوي صغيرة من النار يلي بقلبي..
يا حبيباتي شو اشتقتلكم…
إسراء سامي
٢٠/٣/٢٠٢٥

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading