يقول شاب، عندما كنا بقسم الاستقبال والطوارئ داخل المشفى كان هناك استهداف جاء شاب يحمله المسعفون و وضعوه على السرير ليفحصه الاطباء وعمل الاسعافات الاولية ارتقى الشاب بعد جهد كبير من الاطباء لانقاذ حياته ولكن قدر الله نافذ، فجأة يرن هاتف!، الجميع يتفقد نفسه ليست هواتفهم قاموا بتفتيش جاكيت الشاب وجدوا به هاتفه يرن والمتصل هي امه ، الكل ينظر الى الاخر مين يرد شو نحكيلها، منهم من قال لا ترد، ومنهم قال رد واحكيلها جواله ع الشاحن، ومنهم من قال رد رد واحكيلهم لقينا الهاتف لمين، الجميع خاف ان يجيب على هذه المكالمة الصعبة والذي لم يأخذ بها قرار الرد او الرفض .
كانت هناك امرأة اخري و واضعة يدها على وجهها وقالت يا ويل قلبي عليها امه والله حست انه صارله حاجة لابنها.
كيف سيخبروها لا نعلم
غزة – 2025
مُعتز عزايزه
٢١/٣/٢٠٢٥


