أوقفوا الإبادة |

أوقفوا الإبادة

في لحظة واحدة، وبدون سابق إنذار، اختفى مربع كامل من منازل الشجاعية. ثمانية منازل متلاصقة، كانت تعجّ بالحياة: نساء، أطفال، وشيوخ وشباب. أكثر من 100 انسان كان ينعم بالهدوء في بيته. البعض كان نائما… والبعض الاخر لم يستيقظ أبدا.
الأطفال كانوا نائمين في أحضان أمهاتهم… واستمروا في نومهم. لكن هذه المرة، نوم لا يشبه أي نوم، نوم أبدي. لا بكاء، لا صراخ، لا وداع..
القصـ.ـف دمر المكان، وتركه بلا ملامح. أكثر من 60 شهـ.ـيد حتى الآن، والعدد مرشح ليتجاوز المئة. الجثث ما زالت تحت الأنقاض، وأصوات أحياء تصرخ… ولا أحد يستطيع الوصول إليهم.
الوضع كارثي وصعب بالشجاعية. عائلات كاملة تمّ مسحها عن الوجود. أمهات يبحثن عن أطفالهن بين الحجارة المتناثرة، وآباء تائهون لا يعرفون إن كانوا لا يزالون آباء أم مجرد ناجين من مجزرة. وأمهات يركضن بين الشهداء والجرحى، يبحثن عن أبنائهن، يسألن: “هل رأيتموهم؟ هل هم أحياء؟”
أوقفو الابـ،،ـادة
إيهاب حلو
٩/٤/٢٠٢٥

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة