غزة تحترق
يذوب وجه روحي كَ تلة نحتتها الرياح ،،،
يسبح الرماد على خاصرة المدينة
تغرق رئتيها برائحة البارود
أختنق بِ حبري …
غزة تحزن
ذاكرتي تتصدع ،،،
ذاكرتي هشة تصلح للنسيان ،
يسيل منها حزنا عميقا على جسد النص..
تبكي المدينة
قلبي يذرف القصائد ،،،
يسقط الميناء
و لا تكف النوارس عن النشيد ،،
تذبل الورود
تشيخ قلوب الأمهات..
يغيب الأبناء ،،،
ينكسر ظهر البلاد ….
تهتز صور المرايا
و تخبو شموع القلب شهقة شهقة
تسقط الأعمدة واحدا تلو الآخر و ينكشف عري ظهرها ..
بيوتنا حزينة
تتحسس جدرانها
تفتش عن أصواتنا ،،
تئن النوافذ ،
تحتضن أصابعنا
تجمع قطع الزجاج لتشكل صورنا ،،
يسير الموت في طرقات المدينة منتشيا شامخا كَ أشجار النخيل
و أنا أحاول إقناعه بأنني ميتة مذ حياة.
إنعام سليمان
١٠/٥/٢٠٢٥


