نور وَخالِد |

نور وَخالِد

الزميلة الصحفية نور قنديل استشهدت مع زوحها خالد أبو سيف وابنهم، الليلة الماضية في دير البلح، لم يخططوا لموتهم هذا، بل خططوا لنجاتهم وتربية طفلهم والعمل معه من أجل أن يتجاوز أيام الخوف والجوع والنزوح.
فكر الأب بقارب صغير يبحر فيه مع زوجه وابنه حتى تنتهي المقتلة، تفاجأ أن البحر قطرة ماء أعجز من حمل مركبه الصغير. حتى كان قدره رحلة أخرى نحو السماء، نور لم توافقه على موضوع المركب لأنها تخاف من البحر حتى ولو كان قطرة ماء تشبه بخوفها الشاعر ابن الرومي، كانت تحلم بقطار طويل يأخذها من غزة المحترقة إلى مكان آمن فيه أشجار وكوخ خشبي وطيور كثيرة وهدوء حقيقي، لكن حلمها المغدور ضل أسير خيمتها التي احترقت بعد أن فاضت روحها لباريها.
حسبنا الله ونعم الوكيل
ناصر عطالله
١٨/٥/٢٠٢٥

 

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة