أخيراً، أنا والبَحر |

أخيراً، أنا والبَحر

أخيراً…أنا والبحر الذي لم أزره منذ شهور!

كنت أخطط أن أخلع نعلي كي أُذيب المسافة بيني وبين الرمل، 

تمنيت أن أرسم أول حرف من اسمي على الشاطئ وأرجو الأمواج أن تربّت عليه أو أن ألملم الصدفات الصغيرة كعادتي، تمنيت ألا يحول بيني وبين البحر أي فاصل…لكن ما إن وصلت حتى أذهلني منظر النازحين المنهكين المنثورين على الشاطئ وعيونهم حائرة تبحث عن فسحة ظل أو نسمة باردة، يجلسون بلا مظلة أو طمأنينة وبلا غدٍ واضح، وصرت معهم أرمق الأفق علّ البحر يخبرنا بشيء أو يعيد لنا أشياءنا فهو الشاهد الأعظم على ما خسِرنا.

أصيل سلامة

٨/٦/٢٠٢٥

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading