اليوم وقفتُ مذهولة للغاية، لقد رأيتُ لأول مرة منذ عامين، غسالة تعمل..
كانت تدور، وتدور، ومعها تدور عيناي اندهاشاً وفرحاً، كأنني أنا التي كنت أغُسل فيها،
كانت تغسل الغسيل المتسخ، وكنت أنا أبكي، كيف غابت هذه التفاصيل البسيطة للغاية عن حياتنا،
نظرتُ آلى يداي المتقرحتان من كثرة الغسيل، ورددتُ في نفسي احنا بغزة راحت علينا خلص ..
مذهلة مشاهدة الغسالة، وهي تعمل في غزة بعد عامين من الحرب 🙁
أشعر أننا في العالم الموازي لهذا العالم، لقد عدنا للوراء كثيراً ولم نعد نفهم أو نعي التكنولوجيا، رغم أننا جاريناها قبل الحرب كثيراً
عبير مُراد
١٩/٦/٢٠٢٥


