كان يوم جمعة، عملت عشاي المفضل، قلاية بندورة، قلت لزوجتي وأولادي تتعشوا معي حكوا لا مش جاي عبالنا، عملت حسابهم لأني عارف إنهم حيغيروا رأيهم، خلصت عمل البندورة، بحب أكلها من المقلى” طقس ما بقدر أغيره”، عجبني شكلها وصورتها.
مكنتش عارف إنها آخر وجبة في بيتي، كل فترة بفتح الصورة، بشوف فيها شريط ذكريات، ما ببالغ لو قلتلكم مشتاق للمقلى تبعي وللصينية اللي مبين جزء منها بالصورة، مشتاق لألعاب أولادي من وهم عمرهم يوم لحتى كبروا، مشتاق لخطواتنا في بيتنا، مشتاق لغزة، كل غزة.
كريم أبو ضاحي
٢٥/٦/٢٠٢٥


