كان اسمه “حبيب”
وكان اسما على مسمّى…
كان قلب البيت، ونبض العائلة، وضحكته وحدها كانت تبقينا أحياء.
في لحظة واحدة، مسح الاحتلال كل شيء.
حبيب استُشهد وهو نائم، بجانب أمه وأخيه وجدته…
لم يبقَ من البيت سوى رائحة الحريق، وبقايا لعبته الصغيرة تحت الأنقاض.
لم أودّعهم. لم أقبّل جبينه. لم أعد أملك إلا صورة ودموعًا لا تنتهي.
دفنت أطفالي بأظافري. رمادا وعظام محترقة نزعتهم من الركام عظمة عظمة بل رمادا متطايرا بعد أن تم إحراقها وقطع احلام طفولتهم.
يا عالم… أخبروني، كيف أكمل العيش بعد أن فقدت كل شيء؟
أين يذهب أبٌ حين يُدفن قلبه حيًا؟ يلوح بيده مودعا ام يلقي تحية
هاني أديب
6/7/2025


