مُنذ صارَ الخبزُ سِلاحًا يُستخدم ضد أهلي في غزة،
فقد الطعام معناه.
أمتنع عن الأكل وأكتفي بالقليل القليل على خجل،
فقط ما يمنعني من السقوط حين تداهمني الدوخة،
أتذكّر أن هذا القليل نفسه لا يملكه من هناك.
أطفال ينهارون من الجوع،
ونساء تتساقط في الشوارع،
ورجال يُقنصون في طوابير الخبز.
رفاهيتي اليوم أن أشعر بالجوع دون أن أموت بسببه،
ورفاهية كهذه لم تعد موجودة في غزة.
أحمد شاهين
20/7/2025


