عندما رَأيتُ صُوَر رَهَف وهِيَ مُلقاة على الأرض في المَشفى في غزة، أدرَكت حجم التّبعات المُدّمرة لاستمرار القصف والانتهاكات المتواصلة لحقوق الأطفال”.



عندما رَأيتُ صُوَر رَهَف وهِيَ مُلقاة على الأرض في المَشفى في غزة، أدرَكت حجم التّبعات المُدّمرة لاستمرار القصف والانتهاكات المتواصلة لحقوق الأطفال”.