حَول تَفكيك مراكز "المُساعدات الأمريكيّة" |

حَول تَفكيك مراكز “المُساعدات الأمريكيّة”

مرت أخبار تفكيك مراكز المساعدات الأمريكية GHF دون أن تأخذ حقها، علماً بأنها كانت الشكل الأفظع من جريمة الإبادة، كانت تلك ليس نقاط قتل وإجرام يومية فحسب، إنما مجمتع كامل صمم باحترافية شديدة لاستغلال غريزة البقاء البشرية التي تخاف الهلاك جوعاً، للتنكيل بكرامة الإنسان وهدم كل قيمة سويّة نشأ عليها وتربى، أن يدخل الناس بشكل يومي في حلبة مصارعة يقتل بعضهم بعضاً أثناء التسابق للحصول على الزاد، ثم ينتقي قناصة الإحتلال من يشاؤون ويقتلونهم، ويتكرر الأمر دون رقابة أو محاولة للتصويب والتطوير، يعني أن ما كان يحدث بكل فظاعته هو الهدف الذي يتوارى خلف ستار المساعدات، لقد ضربت تلك المراكز في وقت ما، البناء الطبقي للمجتمع السوي القائم على القيم والفطرة، وصنعت من اللصوص وقطاع الطرق الذين امتهنوا الحِرابة والسرقة، أغنياء المجتمع الذين يتحكمون بلقمة العيش في ذروة الجوع ..

أن تفكك مراكز السادية والإجرام هو طيٌ لصفحة قاسية من حياتنا، صحيح أن آثارها لن تمحَ سريعاً، لكنه من المعهود أن ما جاءت به الريح تذهب به الريح، وكل عابر على هذه البلاد سيمضي

يوسف فارس

12/10/2025

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading