بَعد سنتين من إنكار المناسبات والكفر بالهدايا خوفاً من الحزن، اليوم قررت بمناسبة ذكرى ميلاد أخي الأصغر(خميس) أن أقول له بكل ما في الحب من شجاعة وبلون أحمر مبهج:
“أحبك، كل عام وأنتَ بخير، فتعال نلوّن الحرب بلون الحب”.
ولذلك أردت للهدية أن تتمرد على حيائها من حداد الحروب وأن تكون مزدانة كما يجب وملفوفة بشريط أحمر ساتان.
أردت أن تكون أولى الاحتفالات لنا في الهدنة صاخبةً، ملفتة منتقمين بها من تلك الأيام التي خجلنا أن نهنئ بعضنا بالمناسبات.
اليوم نفرح، نعانق بعضنا فاليوم وجبت السعادة.
حبيبي خميس، هذه الهدية ليست إعلان ذكرى ميلادك فحسب، بل هي صرخة الحياة الأولى لنا جميعاً بعد الحرب.
أهديك الصندوق وقلبي
اعتراف صغير/يوم ميلاد خميس غداً، لكني تسرعت بشراء الهدية..هل جعلتنا الحرب نسابق الأيام بفرحنا كأننا نخاف أن يسرقه الغد منا؟
أصيل سلامة
١٤ اكتوبر ٢٠٢٥


