أمّا الآن، فقد آن أوان الكلام |

أمّا الآن، فقد آن أوان الكلام

 

يَعلم الجميع أنني لم أتوقف يومًا عن تعزيز صمود أبناء شعبنا، بكل الوسائل والسبل المتاحة، وبقيت في مدينة غ.ز.ة، عندما كان يحاول البعض شخصنة قرار الصمود والبقاء، وقررت الموت في مواجهة طوفان النزوح حتى شاء الله أن تذهب الأمور إلى الحال الذي تعرفون.

ولكن اليوم، بعدما توقف أزيز الرصاص، وهدأت حمى المعركة، وخفتت حدة الصرخات، آن لي ولغيري أن نشرع بمحاكمة الجميع، كي لا نخون الوطن أو التاريخ، لنضع الإنسان عند عتبات الوعي بما له وعليه، فنحن لا نرتزق من هذا الحزب أو ذاك، ولم نصفق يومًا لهذه الجماعة أو تلك، يحكمنا الموقف فقط. 

يجب على الجميع أن يسمع بقلبه ما سنكتب اليوم، حيث الوطنية تقتضي أن نقول لا في وجه من قالوا نعم. وأن يحسنوا الظن بنا فلا خير فينا إن لم نقلها ولا خيرهم فيهم إن لم يسمعوا.

يُسري الغول 

4/11/2025

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة