حِكاية اليوم |

حِكاية اليوم

لليوم حكاية مختلفة تماما 

ربما تفاجئك وربما تجعلك تشعر بالشفقة ..ولكني ضحكت لدرجة البكاء ..أظنك ستضحك معي 

كعادتي أتفقد صغاري ليلا كل ساعة أو ربما لا أنام دون أن أجمعهم في عناق واحد ..الحرب علمتني ذلك ..أن أتصفح وجوه الصغار كنوتة في الذاكرة لا تغلق . 

سمعت صوت كلب يعوي بصوت مريض أمام الخيمة انتفضت في مكاني دون أن يكون هناك ضوء ولو بسيط بيدي 

عادة استخدم (كشاف الهاتف ) نفدت طاقة البطارية لأن ( الشحن) صعب في الأيام الماطرة 

لم أجد طفلتي ميار بجواري … تفقدت المكان ربما تقلبت للناحية الأخرى ..الأمر لم يكن كذلك عدت للعد مرة أخرى ..ولكن ميار غير موجودة في الخيمة ..

أميز صغاري من صوت أنفاسهم ..من تقلب اجسادهم حولي ..

نفس ميار لم يكن حاضرا حولي .. 

خارج الخيمة حيث لا ضوء لا صوت

ميار تقلبت في منامها .. حتى خرجت من الخيمة التي هدمت أطرافها بسبب المطر .. تنام باستسلام تام في منتصف الشارع ..والكلب يجلس يراقب المكان حولها .. 

لم أرد إيقاظها حتى لا تفزع .. حملتها ودخلت الخيمة لاعيدها لمكانها بجواري .. ونمت وأنا أبكي ..

أخاف الفقد والعتمة وعواء الكلاب الضالة 

حين اجتمع كل هؤلاء والبرد رابعهم ..اكتفيت بعناق الصغار لتذهب الأشياء طواعية 

أعانق أطفالي كل ليلة 

وأنام 

الحب خوف مشترك 

نعمة حسن

١٨/١١/٢٠٢٥

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة