إلى أين! |

إلى أين!

إلى أين يأخذني الطّريق؟

يتساءل من تمضغه الأرقام في يوم مولده.

أكملتُ اليوم سبعة وعشرين سنة ووضعتها في حصّالة العمر الضّائع

سنوات تأتي، وسنوات تنقضي وليس العيش إلا وسيلةً فاشلة نتحصّن خلفها رغبةً في عناق الحياة، وها أنا أقف مسمّرًا أمام المرآة مصابًا بصداع الذّاكرة، أفكر في أشياءَ كثيرة، أفكر في الأشياء العادية، أفكر في كل شيء، ولا آمل أي شيء

أُصلي، وأُصلي

أنظر للخلف

وأعدّ الخطوات

عليَّ أن أمضي مجددًا

أقشّر أحزاني السبعَ والعشرين مرددًا في الأعماق:

ذاتَ يوم، في مكانٍ آخر، سأفتح نافذتي على ضوءٍ حقيقي.

أنوَر يوسف

22/11/2025

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading