شُكر وَتَقدير |

شُكر وَتَقدير

إلى أولئك الذين حملوا القلم زمن المقتلة، والكلمة بدل الصرخة، والإنسانية بدل كل شيء…

إلى المعلمين الذين لم يتراجعوا أمام الخوف، ولم ينحنوا أمام القسوة، ولم يسمحوا لظلام الحرب أن يخمد نورهم.

إلى المعلمين المبادرين، ،،، أشكركم

لأنكم وقفتم في الصف الأول حين غابت كل الأصوات،

وحملتم على أكتافكم بقاء الروح، وحرستم برفقٍ ما تبقّى من الطمأنينة في قلوب الأطفال

شكراً لأنكم كنتم “الفعل” في زمنٍ لم يبقَ فيه إلا الصمت

شكراً لأنكم قدّمتم مبادراتكم بكرم، وعلّمتم تحت القصف، وبنيتم خيامًا للمعرفة حين هُدمت المدارس

شكراً لأنكم اخترتم أن تكونوا ضوءاً، وأن تمنحوا الأطفال نافذةً نحو الحياة، رغم أن العالم كله أغلق نوافذه.

أنتم شهادة حيّة على أن التعليم ليس مهنة، بل بطولة.

وأن المبادرة ليست نشاطاً، بل موقفٌ أخلاقيّ يكتب تاريخًا جديدًا لهذه الأرض.

لكم كل الامتنان،

وكل الاحترام،

وكل الحقيقة النقية التي تقول إن الإنسان، مهما انطفأت المدينة، يبقى قادرًا على إشعال شمعة.

حبي وتقديري

#أسماء_مصطفى 

شكرآ لمصمم الصورة * أبو موزة

أسماء مُصطفى

06/12/2025

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة