هَذه ليست منازل، هذه قبور هوت على من فيها خلال المنخفض. فماذا نقول عن أهل الخيام الغريقة، تتلوى تحت المطر، وأصوات الصرخات تتسلل بين أيدينا؟
خمس أرواح في بئر النعجة، اثنان خلف جدار في حي الرمال، طفل في مخيم الشاطئ، والطفلة رهف، التي تجمد دمها من البرد في خان يونس.
منزلان آخران سقطا قبل لحظات في حي الكرامة والشيخ رضوان، وأيدي الدفاع المدني تحاول الإمساك بالسماء على الأرض الغارقة.
كل قلب حي هنا يصرخ باسم من فقد، تحت المطر، تحت الريح، تحت الخراب، صرخات لن يسمعها إلا نحن، بينما هذا العالم الحقير غارق في نومه أمام مدفأته.
غزة الغريقة| ديسمبر 2025
أحد أيام ما يسمى “وقف إطلاق النار”
مالِك الشينبري
12/12/2025


