هَواء لا تُشاركني به أُمّي |

هَواء لا تُشاركني به أُمّي

لا أصدق اليوم الذي أتنفس فيه هواءً لا تشاركني فيه أمي، أياً كان، سأكون يتيماً ما إن صدحت في الغربة ماما ولم يجبني أحد، سأكون يتيماً إن ناديت “بابا” ولم أجد يداً على كتفي.

إنها الساعة الأولى صباحاً، أكتب ذلك بينما أستمع لأغنية “أول حب” لمها فتوني، لصوتها الذي يحمل حزناً لا يصدق، أستمع لموسيقاها التي تحفر عميقاً في قلبي آباراً لا يمكن الخروج منها، حيث أمكنها أن تجعلني حزيناً عن كل وجع عشته، وعن كل وجع سأعيشه.

ينبغي عليّ الآن أن أقفل الهاتف لئلا يتوقف قلبي، وعلى مها فتوني أن تتوقف عن الغناء.

 من مدونة: ليلتي الأخيرة في الخيمة مع صوت مها فتوني

في موقع رصيف 22

آخر ما كتبته في غزة

حيدر الغزالي

12/12/2025

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading