اليوم نجونا نجاة جسدية غير مكتملة
اليوم نحمد الله أن نجت أجسادنا من هذه المحرقة، نجونا دون بتر أو تشويه أو حرق، لكن المحرقة اللعينة أصابت أرواحنا في مقتل، فلا تتعجبوا مِمن سيموت منا بسكتة قلبية مفاجئة ولا تتعجبوا منّا ونحن نصطف على أبواب عيادات القلب والأعصاب والعيادات النفسية، فهذه المحرقة كان وقودها الأعصاب والأرواح.
نحن الناجون من المحرقة
نخوض حربًا أشد ضراوة مما كانت، حربًا مع الذاكرة و المبدأ
نحن الناجون من المحرقة إنْ فكّرنا هُلِكنا، إنْ نطقنا قُتلنا
سمر الملفوح
19/1/2026


