في طريق عودتي من غزة لخانيونس
ركبت باص زي الباصات اللي كانوا يطلعوا بالدراما السورية أيام الثورة (لا كرسي ولا باب ولا شباك .. ماشي على بركة الله)
ما علينا
المهم بطريقنا.. ركب معنا أكثر من شخص اللي معوش فكة واللي مصاريه بمشوش واللي بده يدفع تطبيق .. والراجل متساهل مع الركاب بشكل لطيف وغريب (في ظل سلوكيات الناس اللي اتغيرت بالحرب وصرنا نندهش لما نشوف حد طبيعي)
المهم واحد من الركاب توددًا، قال:
الله يجزيك كل خير يا سواق
رد عليه:
أنا شو بعمل يا عمي.. بسهلها على الناس
ثم تنهد
وكمل:
أم خالد (زوجته) كانت دائمًا تقولي:
سهلها على الناس يا أبو خالد علشان الله يسهلها عليك وأنتَ بتموت
وتقعد تضحك
استشهدت ـ الله يرحمهاـ
كانت رايحة تجيب خبز للأولاد وقفصفوا المخبز
وعد أبو زوهر
10/2/2026


