اليوم، عند الساعة السابعة صباحًا، وحين كان الصبح يتنفس الصعداء، قصفت إسرائيل منزلًا آمنًا غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فقتلت أربعة أرواح دفعة واحدة: الأب كامل عياش، والأم حليمة — وكانت حاملاً بتوأم في شهرها السابع — وابنهما الطفل أحمد، وطفلًا آخر يدعى إبراهيم الحسنات، جارهم.
وقبل خمس ساعات فقط من هذه الجريمة، في الضفة الغربية، استهدف هجوم إسرائيلي سيارة فلسطينية، فقتل الأب والأم وطفليهما الصغيرين البالغين من العمر خمس وسبع سنوات.
إرهابٌ يتلوه إرهاب، ومجازر تتعاقب بلا توقف، وتباد عائلات كاملة على مرأى هذا العالم الحقير كله.
* في الصورة الطفل أحمد عياش
غزة المبادة| مارس 2026
أحد أيام ما يسمى “وقف إطلاق النار”
مالك الشنبري
١٦/٣/٢٠٢٦


