أزمة مصائد فئران |

أزمة مصائد فئران

تخيل عزيزي، أن الأزمة وصلت اليوم إلى حد انقطاع مصائد الفئران. ظهر جرذ ضخم جدًا، نطلق عليه اسم “العرسة”، يمكن مقارنته بالأرنب، ويبدو أنه تغذى على بقايانا كثيرًا. دخل الخيمة وأحدث خرابًا كبيرًا، وصنع لابنتي أيلول خوفًا من نوع جديد، ولم تموت إلا بعد أن استهلكت طاقة خمسة رجال بكامل قواهم.

ثم اكتشفت أن هناك أيضًا جرذانًا صغيرة تأكل ما تبقى لدينا من طعام كل يوم. ومنذ تلك اللحظة، لم أجد أي مصائد هنا، ولا أعرف كيف يمكنني مواجهة هذه الأزمة.

كيف وصلنا إلى هذه اللحظة؟ كيف أصبح الحديث عن مصائد الفئران أمرًا يستحق النقاش أصلاً…

مالك الشِنبري

٢٥/٣/٢٠٢٦

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة