إنتِ بِدّك تطلعي من غزّة ولا تبقي فيها |

إنتِ بِدّك تطلعي من غزّة ولا تبقي فيها

تنويه

الإجابة على السؤال التالي لا تهدف لتقديم إجابة لمن سأل، أنا بس بحب أحط النقاط على الحروف، عادة طفولية قديمة سيئة 

السؤال:

“أنت شو بدك بالزبط بدك تطلعي من غزة؟ ولا تبقي فيها؟ شو هالتناقض؟ انت مش عارفة شو بدك؟”

الإجابة:

غزة مدينتي، بقائي فيها حقي الطبيعي، وخروجي منها هو حقي في حرية التنقل، أنا محقة ومتوافقة مع نفسي سواءً أردت البقاء أو الخروج. 

في المقابل إخراجي منها قسريًِا جريمة، وإغلاق المعابر ومنعي من الخروج منها جريمة، وترويعي وأنا فيها جريمة، وحرماني أو التسبب في حرماني من حقوقي في الحصول على الأمن الغذائي، والمسكن الآمن، والرعاية الصحية، وتعريضي للموت جوعًا أو قصفًا أو مرضًا كلها جرائم.

وبناءً عليه، انكارك لرغبتي في البقاء في مدينتي حين أشاء ومغادرتها بحرية حين أشاء هو انحياز “للمجرم”، وهو يضعك مباشرة في خانة “المتناقض”، وبالمناسبة المتناقض هو شخص يدّعي إيمانه في العلن بما يزدريه في سلوكه وخطابه وتلاعبه في كل تفاعلات الواقعية.

حاشاك أن تكون كذلك، لأن المثقفين يدعونه متناقضًا، لكن عواجيز المخيم الحلوات يقولون عنه “مسيلمة”.

سماهر الخزندار

١٤/٤/٢٠٢٦ 

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading