قبل عدة أيام وأثناء قيام شخص بصيانة الخيمة الخاصة به والحفر بالقرب منها، عثر على رفات شخص كان قد فقد منذ عامين. ليس هذه الحالة الوحيدة خلال هذا الاسبوع .
في وسط غزة، وفي منطقة يتواجد فيها الآلاف من الناس عثرو صدفه على جثمان شخص بين الركام . تخيّل أن هذه الجثة كانت تتواجد مع الناس، طوال كل هذه الفترة دون أن يلاحظها أحد.
اليوم صباحا، في أحد المراكز الطبية، عثر على جثمان رضيعة تبلغ من العمر 6 أشهر، دفنت في حوش المركز الطبي بداية الحرب بعد استشهادها، لكن يبدو أن جثمانها قد نساه الناس .. وقد عثر عليه صباحا صدفه.
في منطقة شمال غزة، تحديدا في المنطقة التي كان الناس يتجمعون فيها للحصول على الطعام في فترة المجاعة، لا تزال هياكل عظمية عديدة ملقاه بين الكثبان الرملية .
تتفتح جروح عديدة كل يوم . حرب لن تنهيها لا هدنة، ولا وقف إطلاق النار، ولا حتى إعادة إعمار، هي مأساة سوف تبقى في الذاكرة الجماعية لأهل غزة على مدى مائة عام القادمة.
عبد اللّه شرشاره
18/4/2026


