لو كُنتَ معي |

لو كُنتَ معي

لو كنت معي الآن، كيف كانت ستبدو الأشياء؟! 

كيف سيكون البيت؟ ما هو الصوت المسموع منه ؟ ما هي رائحته؟ 

كيف ستبدو السماء والأشجار والنجوم والقمر من نوافذه؟

كم لوحة ستكون به، ولمن؟ 

كيف سيكون شكل المزهرية التي سنجدد فيها الورود كلما اشتقنا أو أردنا أن نحتفل بيوم عادي لأنه يجمعنا ؟

كيف ستبدو مكتبتنا؟ ما هي الكتب التي سألتهمها في حضنك؟ وما هي القصائد التي سأقرأها أمام عينيك؟ 

كيف ستبدو شرفتنا؟ على ماذا ستطل؟ 

كيف سيبدو طعم الشاي والشوكلاتة وكل شيء نتقاسمه؟ 

كيف ستبدو الشوارع حين تأكلها أقدامنا الأربعة؟ 

كيف ستبدو الأماكن التي سنذهب إليها بأصابع متشابكة؟ 

كيف ستبدو ” أحبك “حين أقولها لك أول النهار..

كيف ستبدو ” مليت “حين أقولها عند الظهيرة .. 

كيف ستبدو “أحتاجك” حين أقولها عند المساء..

كيف ستبدو ضحكتي وضحكتك ؟ كيف سيكون حزني وحزنك؟ 

كيف سيبدو صوت خطواتك على البلاط وأنت تقترب مني عند الخصام ؟ 

كيف سيبدو شكل عانقنا ؟! يا إلهي عند تخيّل عناقنا لا يمكنني أن أكمل الكتابة..

شُروق  دُغمُش

23/04/2026

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading