الوضع الحالي مثالي للغاية بالنسبة لإسرائيل. قد تكون إسرائيل معنية بتصفية القيادة العسكرية ل (ح)، لكنها في مرحلة ما سوف تبطئ من ذلك ، لأن وجود مساحة تتحرك فيها (ح) يبقى ضروريا لإستراتيجيتها الحالية لتظل بعبع غزة وذريعة دائمة لاستمرار الإبادة والحصار والتدمير.
طبعا إسرائيل لا تحتاج الى ” أسباب ” لكنها دوما تحتاج الى ذرائع.
إنتهاء أو حل (ح) يعني إستحقاقات سياسية وإنسانية، لن تكون مفضلة بالنسبة لإسرائيل بالمقارنة مع بقاء (ح) الضعيفة، لكنها مؤثرة فلسطينيا.
توسيع الخط الأصفر أو الانسحاب منه، إدخال مجلس السلام أو منعه، ، عملية عسكرية جديدة في دير البلح أو غزة كلها تفاصيل ضمن حالة مقصودة من اللايقين ستُبقي قطاع غزة معلقاً لفترة طويلة؛ فترة يتآكل فيها كل شيء الشرعية، والوجود، والأرض، وحتى قدرة الناس على تخيل مستقبل طبيعي، وإنسياب هادئ للهجرة الطوعية كما يجري الآن لعقول غزة .
عبد اللّه شرشاره
27/5/2026


