ثِقَل ذاكرة |

ثِقَل ذاكرة

ولدتُ

حاملاً ثقل ذاكرة لم تكن لي

حاملاً إسماً لم يكن ملكي 

وفاقداً للكثير مني 

بضع سنوات لأصبح التلميذ المشاغب 

الولد العاق 

الجالس على رصيف الفشل نكاية في شيء أجهله 

كبرت أكثر 

محني الظهر من عبء الذاكرة 

ساخطاً 

على كل من كان حيادياً 

صامتاً

من كثرة المثرثرين 

بضع سنوات أخرى تعلمت فيها كيف تُنطق ال “لا” 

مشيت فوق الماء 

وأصبحت أرى من وراء حجاب 

وعندما غزا الشيب رأسي 

تحررت 

وكتبت لكِ رسالة الوداع

رائِد حُسام

08/06/2026

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة