شباب في غزة اليوم عايشين “شوشرة” حقيقية بمخهم!
كل الدنيا انقلبت، اللي كان متخصص بمهنة معينة وقضى عمره من أول شبابه وهو ما بعرف غيرها، اشتغل فيها وطور حاله وصار خبير فيها، اليوم حرفياً واقف ومش عارف! شو أشتغل؟ وشو أعمل؟ ووين أروح بخبرتي؟
في مهن اليوم الشغل فيها صار شبه صفري، ومهن ثانية انقرضت تماماً بسبب الحرب!
والمشكلة إنك بتحكي عن شباب عندهم خبرات، وعندهم مهارات، وفي منهم بفهم بمليون شغلة وفعلاً قادر يشتغل وينتج، لكن الظروف قلبت كل المعادلة، وصار الواحد منهم يلف حوالين حاله ومش عارف من وين يبدأ.
الشباب قسماً بالله عايشين اليوم كأنهم بسجن بدّهم حدا يحررهم منه.
وأصعب شيء مش البطالة لحالها، أصعب شيء شعور إنك قادر وعندك خبرة وطاقة ومهارة، لكن مش عارف وين تحط كل هالقدرة.
في شعور عجز عند الشباب ابن كلب!!
سامي مُشتهى
16/08/2026


