ماجستير" تَحتَ القَصف |

ماجستير” تَحتَ القَصف

حين عُدتُ لاستكمال رسالة الماجستير في 2024، كنت أحيانًا أمشي وحيدة بين الأنقاض لأصل لمكان أجد فيه الكهرباء والانترنت، وأحيانًا أمشي بين جموع من الناس المجهولين تمامًا، مع طائرة تزن فوق رأسي بلا توقف، لم يكن الطريق طويلًا، لكنه كان دائمًا مرعبًا.. 

رأيت القنابل تضرب المباني في الأفق أمامي، وسمعتها تخترق حاجز الصوت للترويع، جلست في أماكن كنت أعرف أنها عرضة للاستهداف في أي لحظة، وتحدثت مع أشخاص لا يأخذون الحياة على محمل الجد.

لا أحاول ادعاء البطولة، أنا أصف ما كان يحدث، بكل حيادية، في غزة، لا تُقاس المسافة إلى التعليم بالكيلومترات فقط، بل بالخوف، وانقطاع الاتصال، وغياب المواصلات، والقلق المضني على من نتركهم وراءنا لا نعرف إن كنا سنراهم مرة أخرى. 

من واقع تجربتي كامرأة وأم وموظفة وباحثة، أرى أن حق المرأة في التعليم لا يأتي مجانيًا، عليها أن تنتزعه وتحارب من أجله، وتعيش تحديات لا تطاق للحصول عليه.

انخفضت وتيرة العنف، لكننا ما نزال بحاجة إلى مساحات تعليمية آمنة وقريبة داخل التجمعات السكنية والمخيمات، وخيارات تعلم مرنة، وتوفير الأجهزة وحزم الاتصال، إلى جانب مراعاة مسؤوليات النساء الأسرية وظروف النزوح. 

مساعدة النساء على الوصول إلى حقهن في التعليم، جزء أساسي من رحلة تعافي المسار التعليمي والأكاديمي والتربوي نحو استعادة التوازن الاجتماعي.

شاركوا أفكاركم وتجاربكم حول تحديات الوصول للتعليم، وعلقوا على منشورات حملة مركز التنمية والإعلام المجتمعي.

الرابط في التعليق الأول.

سماهر الخزندار

٢٦/٨/٢٠٢٦ 

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة