تنهار بناية سكنية آ يله للسقوط مقصوفة سابقا على 150 شخص لجئو إليها لأن لا مكان ليذهبو إليه ، أسفل هذه البناية يوجد نازحون آخرون قامو بإقامة مخيّم صغير .. تنهار البناية على السكان .. وعلى المخيّم .. يقتل بشكل بطيئ قرابة 16 إنسان، ويصاب 12، ولا يزال قرابة 67 شخص تحت الانقاض ! حتى صباح اليوم كان الناس يتواصلون من خلال فتحات صغيرة مع الأطفال المحاصرين، طفلة صغيرة تحت الانقاض كانت تخبر خالها الذي ينادي عليها من فتحة صغيرة أن غرفتها كان ينام فيها توتو و روان .. أما أمها فكانت نائمة في الصالون.
ماهذا الأسى هذا الذي يعيشه أطفال غزة، أي تجارب هذه التي يمرون بها .. أي كتب نكتب، وأي منشورات، وأي شهادات نوثّق، وأي بودكاستات وأي أفلام تفضح، وأي جوائز تمنح…
عبد الله شرشاره
١٦/٩/٢٠٢٦


