هالشجرة اسمها بغزة “المجنونة” معروفة بهاد الاسم طول الوقت بالذاكرة مخزنة بطريق المدرسة، وبلعبة الطفولة كان ورق هالشجر يكون أهم ما تنثره أيادي الصغار بلعبة محاكاة العرس.
وأول شي بيلفتك لتصوره ووردها اللي بيوقع بفصل الشتا وبيزهر بالربيع والصيف.
شجرة بتناديك توقف تحتها بشارع العشاق وإنت طالع ع دوار حيدر، وبتلاقي منها أشكال وإنت رايح ع ملعب فلسطين تحديداً عند مجلس الوزراء، وفي منها بشارع الترابي وإنت راجع من بحر السودانية. وفي منها قبل ما توصل مفترق الأزهر.
وبشارع الكنز بتلاقي منها، وطول الوقت لازم تغني وإنت بتصورها “هيدي الشجرة العتيقة يلي ما كنا نطيقا، حبيتا واشتقتلك”
يمكن في أسباب علمية لاسمها “المجنونة” بس مافي شي مقنع قد ما إنو بغزة اسمها “المجنونة” كمترادفة لاسم “غزة”
هالصورة لشجرة المجنونة بغزة، يمكن هالحرب أفسدت كل شيء بس هالصورة بتخليك تقول انو كل هالجنون ما رح يمحي هالمجنونة من الذاكرة.
الصورة من شمال غزة/ إبريل 2024
غزة/ #فصول_الدهشة_ومحاولات_النجاة
فداء زيّاد
٢٣/٤/٢٠٢٤


