عندما زُرتُ القُدسُ للمرّة الأولى |

عندما زُرتُ القُدسُ للمرّة الأولى

زرتُ القدس مرتين في ستة أيام، كنت لوحدي في الزيارة الأولى.

لم أكن أحمل معي سوى حقيبة صغيرة. لكنني كنتُ مثقلاً بسؤال كبير.

ما سرُّ العشاق على الحواجز؟

حين وصلت حاجز قلنديا من رام الله، كان مكدساً بالانتظار، والشباب والصبايا، والأهالي، مليئاً بالوداعات.

كانوا يفتشون رائحتنا.

كان العشاقُ واضحين، متعبين من الحواجز والبلاد، كنتُ أراهم، يبحثون عن شيءٍ ما في الوجوه.

بعد أن مررتُ الحاجزَ، لم أجد إجابتي، شعرتُ بالفشل حينها.

بعد (أزمة) مرورية على الطريق، هكذا يقولون هناك، وصلت باب العامود، وصلت القدس، بكيت.

حينها فقط، عرفتُ سرّ العشاق على الحواجز.

حيدر الغزالي

20 حُزيران 2024

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة