البيت حيثُ انتظارك بِبابِه |

البيت حيثُ انتظارك بِبابِه

ان السؤال لي، والإجابة عندك

أين البيت؟ 

حيث انتظارك ببابه. 

أين أمي؟

حيث البيت! 

يطالني عجز أكثر، كل شيء ضاق، ضاق حتى ضاع. 

مرة أخرى وكأن العجز أبدي، أتوه عن إجابتي أكثر.

أين هي الإجابة الآن؟ 

في قبر، بشاهد عليه اسمك، وبصورة تتوسط صالة البيت باسمك. 

في ملامحنا التي غرزتيها غرزة غرزة. 

الإجابة يقين

دليل 

ولا دليل لي 

حتى الطريق إليها بعيد بعيد يا حبيبتي. 

بهتت ملامحك مرة 

ودفنت بعض منها في وجه خالتي، كي لا تتوه منكما الملامح. فتلتقيا بأثر ملامحنا. 

خرجت مرة أخرى من البيت بيتك وبيتي، لم أحمل مرآة أزور بها ملامحك، سوى مرآة واحدة علقتها على حائط باتجاه البيت، سقطت منذ يومين وتهشمت فعدت إلى خذلاني لك وكأنه أبديتي. 

فالسؤال اتسع علي يا حبيبتي

أين أجد الصفح؟! 

لقد عدت قبل هذا حيث صوتك الذي يدور في رأسي وكلما علا صوت انفجار وصرخت بي الحرب. وهدر الموت في عظامي. 

قفزت أحمله وأهرب. 

أهرب كأن أعود إلى نجاتي بك، فهل عدت أنتِ وحملتِ معك كل الصفح. 

فالإجابة كانت عندك على الدوام. 

بل كنتِ أنتِ الإجابة! 

تغرس الأغنية الآن في قلبي شاهداً: 

لأول مرة ما منكون سوا… 

لكنها لخامس مرة يا حبيبتي. 

ولثانيها أقف وقوف المعتذرين وأجدد طلب الصفح!

لقد تشاركنا كل شيء 

العيد 

الميلاد 

الاحتفالات 

وأرهقتك طلباتي المكررة 

فهل لي بهذا الطلب فقط، في عيدك مرة أخرى! 

فلا تبخلي! 

إلى روح أمي مرة ثانية/ دير البلح/ أيلول 2025

فِداء زيّاد

٢٨/٩/٢٠٢٥

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة